الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
245
معجم المحاسن والمساوئ
قال : نهى عن التكلّف للضيف بما لا يقدر عليه إلّا بمشقّة وما من ضيف حلّ بقوم إلّا ورزقه معه » . 6 - الكافي ج 6 ص 276 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن مرازم بن حكيم ، عمّن رفعه إليه قال : « إنّ حارثا الأعور أتى أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : يا أمير المؤمنين . احبّ أن تكرمني بأن تأكل عندي ، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : على أن لا تتكلّف لي شيئا ودخل فأتاه الحارث بكسرة فجعل أمير المؤمنين عليه السّلام يأكل فقال له الحارث : إنّ معي دراهم - وأظهرها فإذا هي في كمّه - فإن أذنت لي اشتريت لك شيئا غيرها ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : هذه ممّا في بيتك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 16 ص 526 . ورواه في « المحاسن » ص 415 عن البرقي ، عن عليّ بن الحكم ، عن مرازم ابن حكيم بعينه سندا ومتنا . 7 - عيون الأخبار ج 1 ص 258 : أحمد بن إبراهيم الخوزي ، عن زيد بن محمّد البغدادي ، عن عبد اللّه بن محمّد الطائي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام أنّه دعاه رجل فقال له عليّ عليه السّلام : « على أن تضمن لي ثلاث خصال : لا تدخل علينا شيئا من خارج ، ولا تدّخر عنّا شيئا في البيت ، ولا تجحف بالعيال قال : ذلك لك ، فأجابه عليّ عليه السّلام إلى ذلك » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 16 ص 527 . 8 - وفي مصباح الشريعة ص 24 : قال الصادق عليه السّلام : « المتكلّف مخطئ وإن أصاب ، والمتطوّع مصيب وإن أخطأ ، والمتكلّف لا يستجلب في عاقبة أمره إلّا الهوان ، وفي الوقت إلّا التعب والعنا والشقاء ، والمتكلّف ظاهره رياء ، وباطنه نفاق ، فهما جناحان يطير بهما المتكلّف . وليس في الجملة من أخلاق الصالحين ولا من شعار المتّقين التكلّف في أي